آفاق عربية بلا حدود

صحيفة الافق العربي الالكترونية
-- رقم الترخيص 2020/410 --

مهرجان و مزاد ليوا للتمور 2022.

الإمارات.. جائزة خليفة الدولية تشارك في مهرجان ومزاد ليوا للتمور 2022

تشارك جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، في مهرجان ومزاد ليوا للتمور بدورته الأولى، والذي تنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، برعاية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، خلال الفترة من 15 حتى 24 أكتوبر 2022 في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة. عملاً بتوجيهات الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش رئيس مجلس أمناء الجائزة، حيث تؤكد الأمانة العامة للجائزة حرصها على دعم وتطوير البنية التحتية لقطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، عبر نقل تبادل الخبرات، وتعزيز الأمن الغذائي والاستدامة الزراعة وفق أفضل الممارسات والتقنيات المبتكرة في مجال زراعة النخيل وإنتاج وتصنيع التمور.

أكد ذلك الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام الجائزة، وأضاف تأتي مشاركة الجائزة دعماً للمهرجان وذلك انطلاقاً من موقع المسؤولية في تعزيز الشراكة الاستراتيجية للجائزة مع لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بابوظبي لمهرجان ومزاد ليوا للتمور بدورته الأولى.

وأوضح الأمين العام بأن الجائزة قد تَوَلَّتْ تنظيم القرية العالمية للتمور لتعزيز حضور التمور الإماراتية الفاخرة على الساحة الوطنية الإقليمية والدولية، والاطلاع على تجارب وخبرات مزارعي ومنتجي ومصنعي ومصدري التمور من الدول التالية (جمهورية مصر العربية، جمهورية السودان، المملكة الأردنية الهاشمية، المملكة المغربية، الجمهورية الإسلامية والموريتانية)، إلى جانب إتاحة الفرصة لمزارعي ومنتجي التمور في الإمارات لإجراء لقاءات ثنائية مباشرة مع مستثمري وتجار التمور من الدول التالية (بريطانيا، كندا، بنغلاديش، المغرب، لبنان). إلى جانب تنظيم محاضرات علمية متفرقة، خلال فعاليات المهرجان، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين الدوليين، لتقديم أحدث البحوث والخبرات العلمية في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور.

متابعة .. عبدالعزيز اغراز

شارك المقال :

Share on facebook
Share on pinterest
Share on twitter
Share on reddit

أضف تعليقك

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة