آفاق عربية بلا حدود

صحيفة الافق العربي الالكترونية
-- رقم الترخيص 2020/410 --

مزاد ابوريما للأبل ..في عنيزة

سوق ومزاد عنيزة للإبل ظاهرة إقتصادية وشعبية ناجحة لأن الطموح كبير، ولأن الإرادة من أركان النجاح المهمة فقد بادر المواطن سالم بن شباب المطيري المشهور “بأبو ريما” إلى تنظيم تأسيس سوق ومزاد عنيزة للإبل.

دفعة لتبني هذا المشروع الحيوي والهام والذي يعني بالإقتصاد والأمن الغذائي .. ضعف سوق الإبل في محافظة عنيزة بمنطقة القصيم ..

فكانت المبادرة من المواطن سالم المطيري. والذي هو المشرف العام على مزاد عنيزة للإبل ويقول: أنا من عشاق الإبل ومن المهتمين بالإبل .. ووجدت أن هناك رغبة أكيدة وجادة بضرورة وجود مزاد متخصص للإبل في محافظة عنيزة. فملاك الإبل بعنيزة كثيرون .. وموقع عنيزة الجغرافي يؤهلها لنجاح أي مزاد للإبل.

وعن الصعوبات التي تواجههم في مرحلة التأسيس يقول المطيري: لأن المزاد قائم على جهد وتمويل شخصي.
ولله الحمد فقد كان النجاح حليفنا واليوم ينظم مزادنا في كل يوم جمعة.

وعن حجم السوق الإسبوعي يقول: تصل أعداد الإبل التي نبيعها في كل مزاد إلى 200 ناقة. من مختلف الأنواع والأعمار .. وهذا عدد كبير جداً .. وعملائنا من مختلف مناطق ومن دول الخليج العربي. فسمعة ومكانة المزاد في ارتفاع شديد .. وهذا ما شجعنا إلى الإستمرار والتطوير بشكل مستمر ..

وعن الخدمات التي يقدمها يقول المطيري: يوجد لدينا مكتب متخصص لتوثيق عمليات البيع والشراء بشكل مباشر ووفق الأنظمة والتعليمات المنظمة لعمليات البيع والشراء ..

كما إن إدارة المزاد تستضيف الإبل المشاركة في المزاد .. ونتولى تقديم العناية الفائقة لها ..

وعن المتعاونين معه في إنجاح المزاد .. يقول المطيري: لا ننكر الدعم والمساندة التي نجدها من سعادة محافظ عنيزة وسعادة رئيس بلدية عنيزة ومنسوبي البلدية. فتعاونهم ومساندتهم دائماً هي الداعم الرئيسي لنا .. ولهم منا الشكر والتقدير.

وكذلك لا ننسى جهد ومتابعة شيخ سوق المواشي في عنيزة الأخ الفاضل أبو شافي سلمان المطيري. فهو محرك مهم للمزاد ..

كما لا ننسى أفضل الدلالين في المملكة وهم معنا في المزاد وفي مقدمتهم فلاح المطيري – مشبب الحارثي – محمد غايب الميزاني – وشيخ السوق أبو شافي والقرزعي ..

وعن المكتسبات التي حققها سوق ومزاد عنيزة. يقول سالم المطيري: هذا المزاد حقق الكثير من الأولويات التي سيسجلها التاريخ وصارت منهج للعمل في الوقت الحالي لعل أبرزها. أن هذا المزاد هو أول سوق للأنعام يكون له مكتب متخصص لتوثيق عمليات البيع والشراء. كما أنه أول سوق للأنعام يكون له شعار ..

إضافة إلى هذا فالسوق أوجد فرص عمل وأوجد فرص إستثمارية متعددة ..

كما أوجد سوق موازي لتسويق إحتياجات ملاك الإبل من غرف وخيام وسيارات لنقل المياه ..

أي إن سوق ومزاد عنيزة للإبل لم يعد سوق ومزاد تقليدي بل تحول ظاهرة إقتصادية وشعبية كبيرة ومميزة.

شارك المقال :

Share on facebook
Share on pinterest
Share on twitter
Share on reddit

أضف تعليقك

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة