متاحف دبي.. عيون التاريخ تغازل ابتكارات المستقبل
دبي يسكنها «جمال خاص» يضج بالحياة، يترك أثره في القلب قبل العين، تتلمسه كلما مررت بطرقاتها، أو لمست خضرة أشجارها، تتلمسه كلما ارتفعت عينك لتقيس علو مبانيها التي ترفع رأسها نحو السماء، وتتسابق فيما بينها لتعانق السحاب، تتلمس ذلك الجمال كلما مررت في شارع الشيخ زايد، حيث تشعر بأنك تعيش في «حرم الجمال»، الذي تنطق به واجهات المباني العالية، وتزدان به أيقونات دبي الساحرة، ومن بينها متحف المستقبل، الذي يرتدي في تصميمه ثوباً عصرياً، بينما لسانه ينطق بالعربية، في وقت يلقي ببصره نحو المستقبل، ليستكشف لنا الطريق، ويضعنا أمام الخيال، الذي قد يصبح حقيقة في المستقبل
“البيان.