آفاق عربية بلا حدود

صحيفة الافق العربي الالكترونية
-- رقم الترخيص 2020/410 --

اليوم العالمي للضمير

اليوم العالمي للضمير

تحتفل دول العالم وشعوبها ومنظماتها باليوم العالمي للضمير الذي تبنته الأمم المتحدة في 2019م، حيث يهدف لتعزيز ثقافة السلام ، ليعيش الناس في عالم يتمتعون فيه بحرية ، خالية من الحروب والأزمات، حياة تسمو بالتكافل الاجتماعي والعدالة الاجتماعية.

وهي مناسبة لترسيخ قِيم التسامح والتعايش، وغرس معاني التعاون والأخوة الإنسانية بين البشر، وحل النزاعات بالطرق السلمية،

وبمبادرة كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة ــ طيب الله تراه تم اعتبار الخامس من ابريل من كل عام اليوم العالمي للضمير ، وجاء في الرسالة التي بعثها سموه “رحمه الله” للعالم بهذه المناسبة (لنشعر بأهمية قيمة الضمير كمرتكز إنساني يُنبه العالم إلى ضرورة القيام بمسؤولياته المُشتركة تجاه كل ما يُحقق التقارب بين البشر ويُلبي تطلعات الشعوب في النماء والاستقرار).

كما أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، على الأهداف السامية لمبادرة يوم الضمير العالمي، التي يحتفى بها للعام الثاني، وأطلقها صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة – رئيس وزراء مملكة البحرين – رحمه الله -، بإعلان الخامس من أبريل يوماً عالمياً للضمير، واعتمدتها منظمة الأمم المتحدة كيوم عالمي يحتفى به كل عام.
وأشاد معاليه بما تعكسه المبادرة من رؤية عميقة وحكيمة لسموه – رحمه الله -، حول السلام العالمي وارتباطها بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، كما تعكس أهمية جهود التعايش والتسامح والسلام بين الشعوب.
واستذكر الأمين العام لمجلس التعاون، جهود مملكة البحرين بإطلاق مبادرة يوم الضمير العالمي لدعم وتعزيز المجال الإنساني وجهود التعايش والتسامح والسلام، وتحقيق العدل والمساواة بين الشعوب، مؤكداً أهمية هذه المبادرة الإنسانية وأثرها على جميع الدول والمنظمات الدولية، لما تحققه من أمن وسلام وتعزيز أواصر الود والتآخي بين شعوب العالم.

نايف شرار

شارك المقال :

Share on facebook
Share on pinterest
Share on twitter
Share on reddit

أضف تعليقك

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة