آفاق عربية بلا حدود

صحيفة الافق العربي الالكترونية
-- رقم الترخيص 2020/410 --

التمر .. وفوائده.

التمر .. وفوائده.

يعد التمر، وفقاً للجمعية البريطانية للتغذية، خيارًا مثاليًا وصحيًا لكسر الصيام في رمضان، فهضمه سهل ويحتوي على نسبة عالية من السكر المعقد والألياف والمعادن (الكالسيوم والحديد) والفيتامينات. وتناول التمر بعد يوم طويل من الصيام يساعد في عودة مستويات الغلوكوز في الدم إلى طبيعتها، وإمداد الجسم بالطاقة، مما يساعد في إطفاء الجوع بسرعة ويخفف من الشهية التي تؤدي إلى تناول الكثير من الطعام. 
وطبق الحساء (الشوربة) لا غنى عنه في الإفطار، فهو طبق يحتوي على مكونات مغذية سهلة الهضم، وغني بالمياه التي تساعد على ترطيب خلايا الجسم والبشرة، لتعويض السوائل المفقودة خلال فترة الصيام، وتهيئة المعدة للهضم، مما يساعد في الوقاية من الغازات وآلام المعدة. ومن أنواع الشوربات المفضل اختيارها شوربة العدس، وشوربة الخضروات وشوربة الشوفان وشوربة الطماطم، ويمكن تناول الشوربة دافئة أو باردة. 
ومن الضروري ألا تخلو سفرة الإفطار من طبق السلطة الخضراء أو طبق الخضراوات، فهي غنية بالفيتامينات والمعادن والألياف، وتوفر الكثير من العناصر الغذائية، وتحتوي على سعرات حرارية قليلة، كما أنها تعطي شعوراً بالامتلاء مما يضمن تناول كميات أقل من الطبق الرئيسي. وكلما كانت السلطة غنية بالألوان زادت فوائدها الصحية. ويُحبّذ تناول حصتين من الخضار في كل وجبة، إذ تعادل الحصة الواحدة كوبا من الخضار الورقية النيئة، أو نصف كوب من الخضار غير الورقية نيئةً أو مطبوخة.
ويُنصح بأن يحتوي الطبق الرئيسي على نسب متوازنة من الكربوهيدرات والبروتين. بالنسبة للكربوهيدرات فيفضل اختيار الكربوهيدرات المعقدة، كالأرز البني والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، والبطاطس أو البرغل، لأنها غنية بالألياف والمعادن وتمد الجسم بمستويات مستقرة من الطاقة، مقارنة بالكربوهيدرات المكررة التي تحترق بسرعة وتزيد الرغبة في تناول الطعام بعد وقت قصير من تناولها كالخبز الأبيض أو الرز المقشور والمعكرونة البيضاء.
 أما البروتينات في الإفطار، فيجب أن تشكل 20-30٪ من الوجبة الرئيسية. وينصح بتناول البروتين عالي الجودة سهل الهضم والذي يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، لأن الجسم لا يستطيع تصنيعها ويستخدمها لبناء كتلته العضلية والحفاظ عليها، مثل الأسماك والدواجن واللحوم الحمراء بأنواعها والحليب واللبن والبيض والجبن. وللنباتيين يمكن تناول مصادر البروتين الأخرى مثل البقوليات والمكسرات.
عموماً، تنصح منظمة الصحة العالمية (WHO) باتباع القواعد الغذائية والصحية المضمونة، كتناول الطعام ببطء وتجنب الإفراط في تناول الطعام لتفادي عسر الهضم ومشاكل أخرى في المعدة، والحرص على أن تتضمن وجبة الإفطار حصصا من الطعام لا تتجاوز الكميات التي قد يتناولها الشخص لوجبة غداء أو عشاء نموذجية. كما التقليل قدر المستطاع من الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الملح، مثل النقانق واللحوم المصنعة والمملحة والمخللات والجبن المالح، والتقليل من استهلاك الصلصات مثل المايونيز والخردل والكاتشب.

العربي الجديد.

شارك المقال :

Share on facebook
Share on pinterest
Share on twitter
Share on reddit

أضف تعليقك

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة